الخميس، 4 سبتمبر 2014

فلما رأوه بازغا



بسم الله الرحمن الرحيم

لما جن الليل على أمتي صار كل كوكب يبزغ يرونه مخلصا لهم من الذل والتأخر والشتات الذي يعيشونه، فبزغ لهم كوكب أُناسٍ عليمي اللسان خاوية أفئدتهم من نور الحق فاشرأبت أعناق الأمة لهؤلاء يظنون أنه باتباع هؤلاء سيكون الخلاص، فلما ساروا خلفهم وسارت بهم الأيام إذا هم يتخبطون في ضلالات وأودية سحيقة لا يصلون بهم إلى ما يرومونه.

ومن يكن الغراب له دليلا
يمر به على جيف الكلاب

ثم بزغ لأمتي كوكب الديمقراطية والحرية المزعومة فأشاروا إليه يظنون أنه السبيل للنهوض فإذا هو صنمٌ لا حياة فيه لا يستفيد منه إلا أمم الكفر التي تقدم لصنم الديمقراطية قرابين من لحوم المستضعفين وأعراضهم وأموالهم، وأما من حاول من هذه الأمة أن يلتجئ لهذا الصنم فإنه فشل وغارت أقدامه في في وحل التأخر وتخبط وتمرغ أنفه في الطين والأمثلة حولكم موجودة فكم من متوهمين يتفاخرون بصنم الديمقراطية وليس أمرهم إلا في شتات وفتن وعدم استقرار حتى صعدت الدويلات من حولهم وهم لا يزالون يجرون أقدامهم ليخلصوها من وحل التأخر فكانت استجارتهم مما هم فيه بصنم الديمقراطية [ كالمستجير من الرمضاء بالنار].

فلما استيأسوا بزغ لهم كوكب الربيع العربي فشهقوا وصرخوا وقالوا هذا مخلصنا هذا أكبر، فلم يكادوا يبلعوا الريق بعد شهقاتهم حتى أفل كوكب الربيع العربي الذي زينه لهم غيرهم وحسنوه لهم فرقصوا وطبلوا فلما زال الغبار تبين أنه ليس بفرس بل هو حمار.
فكان نتاج بزوغ كوكب الربيع وأفوله دماء وأمان وأموال وأعراض سقطت في حفرة حفرها غير هذه الأمة ولأن من حفر الحفرة ليس أخ لنا لم يسقط هو فيها بل سقطنا بسبب تغافلنا وغفلتنا.


والآن هل من عاقل لبيب وكيس فطن رآى بزوغ الكواكب وأفولها فيصرخ وينادي .. يا أمتي اسمعوا للنذير العريان [ إني بريء مما تشركون ] يا أمتي إن الله ربكم وهو الملجئ الوحيد الذي يخلصكم، يا أمتي عودوا إلى ربكم تَعُدْ لكم عزتكم، يا أمتي لن يصلح حالكم ويبني مجدكم إلا ما أصلح حال أول هذه الأمة وبنا مجدها فالحل بيد الأفراد كل يصلح من نفسه والأفراد هم آحاد المجتمع والمجتمع يقوى ويضعف بهم، وهم لا تقوى ولا تقوم لهم قائمة إلا بالله عز وجل وليس بما يدعوكم له الأعداءويسيرونكم إليه ويزينونه لكم.

يا أمتي الله الله بأنفسكم وبذرياتكم وأهليكم إذا قومتم بيوتكم على ما يريد الله تبارك وتعالى وكان السواد الأعظم من الأمة على مثل هذا فأنا ضامن لكم أن تنصلح الأمة من أسفل الهرم إلى أعلاه.


وصلى الله وسلم على معلمنا وقدوتنا،،،

الجمعة، 29 أغسطس 2014

أول العنقود (مقال في صحيفة بني تميم)

بسم الله الرحمن الرحيم

أول العنقود مبادئ يرسمها الانسان لنفسه ويجعلها علامات بينه وبين من يتذوقون، نبدأها بشكر الله تبارك وتعالى على ما من به على أصحاب الجهود الطيبة لبناء وتكوين هذا المنبر، ثم نثني بالشكر على من فكر وابتكر وعمل وسهر لكي يضع بين أيدينا هذه الصحيفة سائلين المولى عز وجل أن يبارك في الجهود وأن يسخرنا لخدمة الدين والبلاد والعباد.
ثم نكمل مسيرتنا مع مبادئ أول العنقود ونتذكر بأن تقوى الله رأس مال المسلم متى مارعاه ونماه فقد ربح وأفلح وإن هو أهمله خسر وذهب كل ما عمله هباء منثورا، ولا ننسى أن نجعل لمبادئنا ركنا عظيما يرتكز عليه ولا يرتكز على هذا الركن إلا موفق ألا وإنه الأدب، فالأدب زينه والأدب مال لمن لا مال له وشرف لمن طلب الشرف وقرة عين لمن فقد استقرار النفس فلا ننسى أن ننطلق معكم ونحن نحمل لكم ونُحملكم أمانة الأدب وإننا لنرى أنكم أهل لذلك قراء ومتابعين ومحررين.
إن الحرف والحرف كلمة والكلمة والكلمة جملة والجملة والجملة مقال أو كتاب أو رسالة وفي كل الأحوال هو حق أو باطل، فلنتحرى الحق وليكن هو البُغية والغاية ولنحذر من الباطل فهو المطية للهلاك والخراب ومن ثم النار، كما يجب علينا أن نسخر الأقلام وما تكتبه لما يفيد الناس ويتحف الاذواق ويصحح المفاهيم ويخمد الفتن ويجمع الكلمة وينبذ الفرقة ويرفع لهذه الأمة رايتها وجماع ذلك كله الإخلاص فأن المخلص يوفق للخير والقول السديد.
ونحن إذ ننطلق معكم في رحلة على ظهر اليراع سنبذل الجهد لأن نبقى على أول العهد في أول العنقود نسير مع المبادئ التي نؤمن بها نصبغ صفحاتنا في كل مقال بلون من ألوان الأدب ابتكارا أو نقلا أو مزجا بين المبتكر والمنقول لعلنا في ذلك نرضيكم ونرضي أنفسنا التواقة لخدمة العقيدة والفكر والمجتمع، فهذا أول العنقود ونحن إن وفقنا الله تعالى وكتب لنا في الحياة متسع سنكون معكم في بقية من ثماره تتدلى بتوفيق الله في بستانكم الزاهر أسبوعيا نطرح لكم ما يجود به الخاطر وتمليه الظروف ويشهده الواقع سائلا الله عز وجل أن يوفقني وإياكم للخير وأن يجنبنا الشر، ولكم أعذب تحية

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

نافذة

الصمت جميل


لكن الكلمة الجميلة أجمل من الصمت


والهدوء رائع



لكن أصوات من تحبهم أروع



هذه نافذة تطل على بستان الحياة الطيبة



فمن أراد أن يفتح تلك النافذة ليفعل



أو ليبق حبيس جدران وحشة الزمن

تكنولوجيا

تك .. تك .. تك .... الوقت يمر يربح رابح ويخسر خاسر

نو = no .... لا للخمول ولا للكسل

لو .. كانت الأمور على رغبات الناس فستكون الدنيا بقطب واحد .. ربما خير أو شر

جيا .. تي .. هناك من يبحث عن العلم والرقي وتحقيق أهداف سامية وعالية .. وهناك من يكون أكبر همه " الجياتي " عشان يقحص ويفحط ... فرق شاسع

تكـ نو لو جيا ... التكنلوجيا .. تقفز قفزات هائله في العالم ... لكننا لا نزال في الحضيض ونستورد أحذيتنا من الخارج.

الأبعاد السبعة

البعد الاول

بعض الأماني والأحلام .... سراب
وكل شيء مسجل في الكتاب
غضبنا أم رضينا
ستجري الأمور كما قُدر لها


البعد الثاني

عندما يغيب العقل وراء العاطفة

ربما تنهار أمة كاملة
 
البعد الثالث
 
عندما تجد نفسك تقيس كل شيئ بالماديات

حتى مشاعر البشر ...!!

حاول أن تتأكد من إنسانيتك

حاول أن تتأكد
 
البعد الرابع
 
إذا ابتسم الكريم .. عن رضى ... أعطى من حوله كل شيئ
ولـــكـــــن

إذا عَرِقَ الكريم غضبا ... فإن عرقه سيكون سما زعافا
 
البعد  الخامس
 
لعل البكاء يزيل الشعور بالندم أحيانا

أنتظر الدموع لكي تخفف تلك الوطأه

لكن الدموع تجفوني

وأنا أكتب الان ... اشعر بها على اطراف عيوني

انتظركِ .. أيتها الدموع ... فلا تتأخري
 
البعد السادس
 
اللؤلؤ والجواهر .. إذا لم يُنفض عنها الغبار ..تراكمت عليها الأتربه

وهناك .. لن تعود مرأية ..!!

وربما سار الركب وتركوها خلفهم .. لا تعرف قيمتها الصحراء القاحلة
 
البعد السابع
 
مستعد لأكون قشة النجاه لمن مد يده لي يطلب المعونه

وسأكون يميناً بيضاء لمن مد يده مصافحا

وأنا على استعداد لأكون سيفا يقطع يد الغدر والمكر
 
 

أريد أن أطير

هل شعرت في يوم برغبة في الطيران ..؟
لماذا ..؟!!
هل تريد أن ترى الأرض من العلو .؟
هل تريد أن تكون أعلى من باقي البشر ..؟
هل تريد أن تطير لكي تهرب من شيء..؟
ربما تكون لديك هواجس كثيرة تفكر لأجلها بالطيران
لكن هل تمنيت أن تطير .. لكي تصل إلى الغيوم فتلامس قطرات الماء هناك عندما تحتبس عن الأرض .؟!!
عندما تحتبس قطرات المطر عن الأرض
عندما يحرم عاشق بديع المخلوقات من رائحة الأرض مبلولة بالماء
عندما تخرج كل يوم فترفع رأسك للسماء .. تبحث عن التباشير .. عن الغيوم .. عن شيء يمنيك بهطول قطرات من السماء..
هناك عندما يحتبس المطر .. يمكن لعاشق الطبيعة أن يتمنى جناحا يطير به
:::: مبعثرة لكنها إحاسيس غلبت التصنع ::::

يَعْرُبْ

يعرب بن إسلام
كنت رجلا قويا وشجاعا
لكنك اليوم ضعيف
تتكئ على الأريكة
وترضى بالرغيف
نــعـــم .. ستبقى الفتى العفيف
لكنك اليوم تبكي ..!!
تبكي على المجد الفقيد
يوم كنت رأسا في الأمم
يوم كنت رمزا للهمم
حين كنت تشير وا تدير
حين لم يكن خبٌ يجتري
ولا زنديق يعلو ويفتري
والــيـــــوم
يقيئ عاسرٌ ما بجوفه
من خبثٍ ورجسٍ في قلبه
" ياسرٌ " نحو الكفر والعناد
خاسرٌ بالحق يوم التناد
فــقــم يا يـعــرب بن إســلام
واستعد المجد والعتاد
و دُسْ كل زنديق ومارق
وقطعهم في كل واد
فلا تحتويهم المغارب المشارق

فما أنت يا يعرب إلا أبن الأكارم .. فخرك .. إسلام ..
نـــعــــم
لا فخر في الكلام
لكنه شيئ جال في النفس